وكُلُّ مُوَشّاةِ القوائمِ نَعْجَةٌ لَهَا ذَرَعٌ قَدْ أَحْرَزَتْهُ ومُطْفِلُ والفَرِيرُ: ولدُ البَقَرَةِ، وجَمْعُهُ: فُرارٌ. وَهُوَ الفِرْقَدُ، والفَزُّ، وجَمْعُهُ: أَفْزازٌ. قالَ زُهَيْرٌ (١٠١) : كَمَا استغاثَ بسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ خافَ العيونَ فَلم يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُ والبَحْزَجُ: ولدُ البَقَرَةِ أَيْضا، ويُقالُ: إنَّهُ الجَذَعُ (١٠٢) مِنْهَا، وَالْأُنْثَى: بَحْزَجَةٌ (١٠٣) . والغرا: ولدُ البَقَرَةِ، مقصورٌ يُكتبُ بالألفِ ويُثَنَّى: غَرَوَيْن (١٠٤) . وأَمَّا الوُعُولُ فيُقالُ لولدِها: غُفْرٌ، والأُنثى: غُفْرَةٌ، والجَمْعُ: أَغفارٌ وغِفَرَةٌ. وقالَ بِشْرٌ (١٠٥) : (١٩٨) [و] صَعْبٌ يَزِلُّ الغُفْرُ عَن قُذُفاتِهِ بأَرْجائِهِ بانٌ طِوالٌ وعَرْعَرُ ويُقالُ فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَوَاتِ البراثِنِ (١٠٦) . يُقالُ لولدِ الأَسَدِ: الشِّبْلُ، والجمعُ: أَشْبالٌ وشُبُولٌ. والجِرْوُ، والجمعُ أَجْرٍ، وجِراءٌ جَمْعُ الجَمْعِ. ويجوزُ الجِرْوُ فِي جميعِ السِّباعِ كُلِّها. قالَ زُهيرٌ (١٠٧) : ولأَنْتَ أَشْجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأبطالُ مِنْ لَيْثٍ أبي أَجْرِ ويُقالُ لولدِ الذِّئْبِ: النَّهْسَرُ، والجمعُ نَهاسِرُ. والسِّمْعُ: ولدُ الذِّئْبِ من الضَّبُعِ (١٠٨) . قالَ الراجِزُ (١٠٩) : تَلْقَى بهَا السِّمْعَ الأَزَلَّ الأَطْلَسَا
(١٠١) ديوانه ١٧٧.(١٠٢) ب: لجذعٌ.(١٠٣) من ب. وَفِي الأَصْل: فجدحة. وَفِي المطبوع: جَذَعَة. وَلم يشر الناشر إِلَى ذَلِك.(١٠٤) ب: رغوين. وَهُوَ تَحْرِيف.(١٠٥) ديوانه ٨١.(١٠٦) ب: وَقَالُوا فِي مثل ذَلِك من ذِي البراثن.(١٠٧) ديوانه ٩٤.(١٠٨) مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٦، الْفرق لِابْنِ فَارس ٨١.(١٠٩) بِلَا عزو فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٦. وَورد السّمع فِي المطبوع بِفَتْح السِّين فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَهُوَ خطأ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute