وَقد قَالُوا أَيضاً: ناقةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى، كَمَا قَالُوا فِي الشاةِ، وَقَالُوا فِي ذِي. الظِّلْفِ: يُقالُ: أَحْرَمَتِ الشاةُ واستَحْرَمَتْ، وشاةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى وحِرامٌ. وكلُّ ذِي ظِلْفٍ يُقالُ لَهُ: استحرمَ. ويُقالُ: نَعْجَةٌ حانِيةٌ بَيِّنَةُ الحُنُوِّ. ويُقالُ: اغْتَلَمَ التَّيْسُ وهَبَّ واهْتَبَّ وهاجَ. ويُقالُ: صَرَفَتِ الكَلْبَةُ صِرافاً وصُرُوفاً، وظَلَعَتْ تَظْلَعُ ظُلوعاً. وَمن أمثالِهِم: (لَا أَفْعَلُ ذَلِك حَتَّى ينامَ ظالِعُ الكلابِ) (٢٢٦) . أَي الصَّارِفُ. ويُقالُ أَيْضا: أَجْعَلَتْ واستَجْعَلَتْ واستطارَتْ. ويُقالُ: استَحْرَمَتِ الذِّئبَةُ، وذِئبةٌ مُجْعِلٌ.
(بَاب النِّكَاح)
يُقالُ (٢٢٧) نَكَحَ ينكِحُ نَكْحاً ونِكاحاً، ولامَسَ يُلامِسُ مُلامَسَةً ولِمَاساً، وباضَعَ مباضَعَةً وبِضاعاً، ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (كمُعَلِّمَةٍ أُمَّها البِضاعُ) (٢٢٨) . ويُقالُ: جامَعَ مجامَعَةً، وغَشِيَ يَغْشَى غِشْياناً. ويُقالُ: وَطِئَ المرأَةَ يَطَؤُها وَطْأً، وباعَلَ يُباعِلُ مُباعَلَةً وبِعالاً. وجاءَ فِي الحديثِ: (إنَّ أَيّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبِعالٍ) (٢٢٩) . ويُقالُ للنكاحِ: الباءَةُ، ممدودٌ (٢٣٠) ، وَهُوَ أجودُ. [وَهُوَ الباءَةُ] والباهُ (٢٣١) والباهَةُ. يُقالُ: إنَّهُ لضَعِيفُ الباءَةِ، وأنشدَ الأصمعيّ (٢٣٢) :
(٢٢٦) الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٤، جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٩٧، مجمع الْأَمْثَال ١ / ٢٦.(٢٢٧) الْفرق ١٣، الْفرق لِابْنِ فَارس ٧٦، الْمُخَصّص ٥ / ١١٠ - ١١٤.(٢٢٨) الْأَمْثَال لأبي عبيد ٢٩٣، جمهرة الْأَمْثَال ٢ / ١٥٣، المستقصى ٢ / ٢٣٣. وَفِي الأَصْل: كمعلمة أمه النِّكَاح. وَفِي المطبوع: كمعلمة أمهَا النِّكَاح. وَأثبت رِوَايَة ب، وَهِي تتفق مَعَ رِوَايَة كتب الْأَمْثَال.(٢٢٩) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ١٨٢، الْفَائِق ١ / ١١٠. وَكلمَة (بعال) سَاقِطَة من ب.(٢٣٠) ب: ممدودة.(٢٣١) ب: الْبَاء. وَهِي بِمَعْنى الباه.(٢٣٢) بِلَا عزو فِي الْعباب وَاللِّسَان والتاج (بوأ) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute