الْجُزْء الثَّانِي
(بَاب أَسمَاء الْأَوْلَاد)
قالَ الأَصمعيّ (١) : يُقالُ: غُلامٌ وطِفْلٌ وجارِيَةٌ وطِفْلَةٌ. [وقَدْ مَرَّ تَمامُ ذلكَ فِي خَلْقِ الإنسانِ (٢) ] . (١٨٨) ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: مُهْرٌ، والأُنثى: مُهْرَة، والذُّكورُ: مِهارٌ وأَمهارٌ. وجَمْعُ مُهْرَةٍ،: مُهَرٌ ومُهَراتٌ. وَقَالَ الشاعرُ (٣) : خُوصاً يُساقِطْنَ المِهارَ والمُهَرْ وقالَ آخرُ (٤) : يَقْذِفْنَ بالمُهَراتِ والأَمْهارِ ثُمَّ هُوَ راضعٌ، وَالْأُنْثَى: راضِعةٌ. فَإِذا نالا من الأَرْض شَيْئا فَهُوَ قارِمٌ وَالْأُنْثَى
(١) الْفرق ١٥.(٢) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ١٥.(٣) بِلَا عزو فِي الْفرق ١٥ وَفِيه: عَن حوص. .(٤) الرّبيع بن زِيَاد فِي اللِّسَان (مهر) ، وصدره: ومجنبات مَا يذقن عذوفا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute