(٢٠٨) وَأَخْبرنِي أَبُو نَصْرٍ قالَ: قالَ الأصمعيّ: يُقالُ: سالَ فَمُ الرجلِ (٢٢٣) سَعابِيبَ ثَعابيبَ (٢٢٤) ، وَهُوَ أَنْ يسيلَ من الفَمِ ماءٌ مُتَمَدِّدٌ. وَقَالُوا فِي الجُلُوسِ (٢٢٥) : يُقال (٢٢٦) : جَلَسَ الرجلُ يجلِسُ جُلُوساً، وقَعَدَ يَقْعُدُ قُعُوداً، وجَذَ وجَثَا يَجْذُو ويَجْثو جُذُوّاً وجُثُوّاً إِذا جَثَا على رُكْبَتَيْهِ. ويُقالُ: رَبَضَ الفَرَسُ والحمارُ وكلُّ ذِي حافِرٍ يَرْبِضُ رُبوضاً، وبَرَكَ البعيرُ يَبْرُكُ بُروكاً. ويُقالُ فِي السباعِ كُلِّها: رَبَضَ السَّبُعُ والكَلْبُ. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: السِّباعُ والحافِرُ والظِّلْفُ كُلُّه يَرْبِضُ. ويُقالُ: تَحَبَّثَ الطائِرُ تَحَبُّثاً: إِذا تَهَيَّأَ لذَلِك وبَسَطَ جناحَيْهِ (٢٢٧) . ويُقالُ: جَثَمَ الطائرُ يَجْثِمُ جُثُوماً، وَهِي جاثِمَةٌ. ومَجْثِمُهُ: مَوْضِعَهُ الَّذِي يَجْثِمُ فِيهِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: جَثَمَ الطائِرُ، إِذا أَلْزَقَ بَطْنَهُ بالأرضِ. وكذلكَ الرجلُ يُشَبَّهُ بهِ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ الموتِ من الإنسانِ (٢٢٨) : يُقالُ (٢٢٩) : ماتَ فُلانٌ مُوْتاً، وفَطَسَ يَفْطِسُ فَطْساً، وفَقَسَ يَفْقِسُ فَقْساً، وتَرِزَ (٢٣٠) ، وَقضى نَحْبَهُ. وَهَذَا كثيرٌ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافرِ: نَفَقَ الفَرَسُ يَنْفَقُ نُفوقاً، وَهِي لكلِّ شيءٍ مَا خَلا الإنسانَ.
(٢٢٣) " سَالَ فَم الرجل " سَاقِط من المطبوع. وَهُوَ ثَابت فِي الأَصْل وب.(٢٢٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ثغابيب، بالغين. وَهُوَ تَصْحِيف. (ينظر: اللِّسَان والتاج: ثعب) .(٢٢٥) فِي المطبوع: " بَاب فِي الْجُلُوس وَمَا يُقَال فِي مثله للحيوان " وَهِي إِضَافَة لَيست فِي الأَصْل.(٢٢٦) الْفرق ١١، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٦.(٢٢٧) ب: جنَاحه.(٢٢٨) فِي المطبوع: (بَاب مَا يُقَال فِي مثل الْمَوْت فِي الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان)وَهُوَ يُخَالف الأَصْل.(٢٢٩) الْفرق لِابْنِ فَارس ١٠١.(٢٣٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: نذر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute