ويُقالُ للذَكَرِ المُسِنّ من الظِباءِ: تَيْسٌ وشَبوبٌ] ومُشِبٌّ وشَبَبٌ وعَلْهَبٌ وهَبْرَجٌ وقَشْعَمٌ (٩٣) . وَقَالُوا فِي البَقَرِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٩٤) : قَالَ أَبُو فَقْعَسٍ الْأَسدي (٩٥) : وَلَدُ البَقَرَةِ (١٩٧) أَوَّلَ سَنَةٍ تبِيعٌ ثُمَّ جَذَعُ ثُمَّ ثَنِيٌّ ثُمَّ رَبَاعٌ ثُمَّ سَدِيسٌ ثُمَّ صالِغٌ وسالِغٌ، وَهُوَ أقْصَى أسنانِهِ، فيُقالُ بعدَ ذَلِك: صالِغُ سَنَةٍ وصالِغُ سَنَتَيْنِ، وكذلكَ مَا زادَ. قالَ: وقالَ الكِسائيّ وَأَبُو الجَرَّاح (٩٦) : يقالُ لولدِ البقرةِ: عِجْلٌ، والأُنثى: عِجْلَةٌ، والجمعُ: عِجَلَةٌ. ويُقالُ لَهُ (٩٧) : عِجَّوْلٌ، والجمعُ: عَجاجِيلُ. وقالَ الأَصمعيّ (٩٨) : وَهُوَ الحَسِيلُ، والأُنثى: حَسِيلَةٌ. وقالَ الشاعِرُ: وأوفى وَسْطَ قَرْنٍ كِرْس داعٍ فَجَاءُوا مِثْلَ أَفْراخِ الحَسِيلِ وَهُوَ البُرْغُزُ والبَرْغَزُ. والطَّلَى من أَوْلادِها وأَوْلادِ الظِباءِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٩٩) : بِها العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً وأَطلاؤُها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثِمِ يقولُ: إِذا سَمِعتْ صوتَ أُمهاتِها نَهَضَتْ مِن كُلِّ مَوْضعٍ تكونُ فِيهِ لِلرَّضاعِ. واليَعْفورُ: وَلَدُ البَقَرَةِ أَيْضا. والجُؤذُرُ، والأُنثى: جُؤْذُرَةٌ. والذَّرَعُ، وأُمُهُ مُذْرِعٌ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (١٠٠) :
(٩٣) مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٣. وَفِي الأَصْل والمطبوع: هيزج. وَالصَّوَاب رِوَايَة ب. (ينظر اللِّسَان: هبرج) .(٩٤) (قَالَ أَبُو عبيد) سَاقِط من ب. وَينظر الْمُخَصّص ٨ / ٣٣.(٩٥) من الْأَعْرَاب الَّذين دخلُوا الْحَاضِرَة. (الفهرست ٧٦، إنباه الروَاة ٤ / ١١٥) .(٩٦) من الْأَعْرَاب الَّذين دخلُوا الْحَاضِرَة. (الفهرست ٧٦، إنباه الروَاة ٤ / ١١٤) .(٩٧) (لَهُ) سَاقِطَة من ب.(٩٨) أَسمَاء الوحوش وصفاتها ١٤.(٩٩) ديوانه ٥.(١٠٠) ديوانه ١٤٦١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute