للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فيه الإسنوي فلما مات الإسنوي أعاده أبو البقاء لولده فدخل عليه بهاء الدين في تلك الليلة فاستحيى منه وكتب له به فاجتمعت له هذه الوظائف العظيمة وكان غالب المصريين يخدمونه لكثرة عطائه ولا يحاول أمرا إلا ويصل إليه وصارت له دربة عظيمة في السعي حتى يبلغ أغراضه وجرت له في ذلك خطوب كثيرة وفي الغالب ينتصر وبنى داره التي بدرب الطفل وهي مشهورة وولى قضاء الشام مرة عوضا عن أخيه في دولة يلبغا وحضر أخوه على وظائفه بالقاهرة ذكر الشيخ كمال الدين الدميري أنه مرض بمكة وهو مجاور قال فقال لي هذا جمادى وجرت العادة فيه بحدوث أمر ما فإن جاء الخبر بموت أبي البقاء وأنا في قيد الحياة فذاك وإلا فاقرأ الكتاب على قبري قلت وهذا الذي ذكره الدميري عنه من أمر جمادى الآخرة لم يرد به العموم وإنما أراد به خصوص نفسه لأنني رأيت بخط أبيه ما يدل عليه فإنه أرخ نظم حفيده أبي حاتم بن أبي حامد هذا في تاسع عشر جمادى الآخرة ثم عقب ذلك بأن قال ووليت أنا قضاء الشام في تاسع عشر جمادى الآخرة فكتب ابنه بهاء الدين في الهامش وفيه وليت أنا تدريس

<<  <  ج: ص:  >  >>