نزر المتروك من أصله والاستغناء بهذا البعض عن كله فهو عمدة المحدث وقرة عين الطالب «وللناس فيما يعشقون مذاهب» نسأل الله تعالى أن يمن بانتخاب النصف الأول وأن يجعله بتمامه كتابا يكون في أخبار المائة الثامنة عليه المعول، وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين - آمين.
[وفي آخر النسخة الرامفورية]
وهذا آخر كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، قال مؤلفه الأستاذ شيخ الإسلام حافظ العصر بسائر الآفاق أبو الفضل ابن حجر العسقلانى - رحمه الله تعالى ورضى عنه وأعاد علينا من بركته وبركة علومه: فرغ منه جامعه سوى ما ألحقت فيه بعد تاريخ فراغه في شهور سنة ثلاثين وثمانمائة وألحقت فيه إلى سنة سبع وثلاثين، ولم يكمل الغرض من الإلحاق لبقايا من التراجم في زوايا لم أستوعبها بعد، أعان الله تعالى على استكمال ذلك بمنه وكرمه.