للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

المنصورية وغيرها ثم قال تقي الدين ولد ابني أبو حامد في آخر تاسع عشر جمادى الآخرة وأول ليلة العشرين منه وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٤٧ ولي ابني الحسين تدريس الشامية وهو تاريخ توقيعه وبخط بهاء الدين وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٦٢ ولي ابني أبو حاتم المقدم ذكره تدريس المنصورية قال وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعني سنة ست وستين ولي بهاء الدين أبو البقاء وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعني سنة ٦٩ عزل أخي تاج الدين من قضاء الشام قلت ولم تتفق وفاته إلا في سابع شهر رجب سنة ٧٣ فانخرم الاستقراء وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري لما ولي أمير علي نيابة السلطنة بالديار المصرية قرر الشيخ سراج الدين البلقيني في قضاء دمشق وعزل تاج الدين السبكي وأخرج بهاء الدين السبكي إلى دمشق ليدعى عليه بما في جهته أيام مباشرة أبيه وأخيه فعقد لهم مجلس فحكم ابن خطيب الجبل باعتقال تاج الدين فاعتقل بقلعة دمشق وهرب أخوه فاختفى عند التاج الملكي قبل أن يسلم وكان يومئذ بدمشق كاتبا نصرانيا ولما مات بهاء الدين السبكي أوصى بوظائفه لأولاده وأولاد أخيه وكتب بخطه إلى محب الدين ناظر الجيش يسأل منه المساعدة على ذلك فوثب مختص النقاشي فانتزع خطابة جامع ابن طولون لأبي هريرة ولد أستاذه ٢٥٤ أبي أمامة بن النقاش وكانت لمختص صورة كبيرة عند الملك الأشرف شعبان فعجز ناظر الجيش عن مقاومته وكذلك مشيخة الميعاد ولما خرج ذلك وثب الشيخ سراج الدين البلقيني على درس التفسير وقضاء العسكر وأبو البقاء على درس الشافعي وقرر أكمل الدين في درس الشيخونية الشيخ ضياء الدين إلى أن لم يبق مع أولاده شيء من جهاته وكانت كثيرة جدا حتى أخذ عز الدين الطيبي درس السيفية والكمال الدميري درس الكهارية والميعاد بجامع الظاهر قال الزبيري وكان الشيخ بهاء الدين قد عمل على أولاد الجزري خطيب الجامع الطولوني فأخذ منهم الخطابة بعد أن كان تاج الدين المناوي قررهم فيها فتولاها بهاء الدين بالجاه والسعي وحرموا منها وكان لا يتهنأ بالخطابة لأن يلبغا ما كان يصلي إلا في الجامع الطولوني فلا تعجبه خطبته فكان يأمره أن يستنيب غيره في الخطابة فكان لا يخطب فيه إلا أن كان يلبغا غائبا قلت وقد وقع لولد أبي هريرة ابن النقاش في الخطابة ومشيخة الميعاد أشد مما وقع لأولاد الجزري وذلك أن أبا هريرة نزل في مرض موته عن الخطابة لولده الصغير أبي اليسر محمد وعدل عن أخيه الأكبر أبي أمامة لأنه كان يخشى أن يقف بعض الأمراء في طريقه فاستقر أبو اليسر في الخطابة من أواخر سنة تسع عشرة إلى جمادى. . . سنة ٤٢ فعزله

<<  <  ج: ص:  >  >>