و «انتقاض الاعتراض (١)»، و «أمالى ابن حجر»، و «ديوان ابن حجر (٢)»، و «رفع الإصر عن قضاة مصر (٣)»، وغيرها من الكتب النافعة والرسائل المفيدة.
[ذكر وفاته]
قال السخاوى: ولم يزل على جلالته فى العلم وعظمته فى النفوس ومداومته على أنواع الخيرات إلى أن توفى بمنزله بالقرب من المدرسة المنكوتمرية داخل باب القنطرة أحد أبواب القاهرة منفصلا عن القضاء بعد العشاء من ليلة السبت ثامن عشرى ذى الحجة سنة ٨٥٢، وصلى عليه من الغد بسبيل المؤمنين فى مشهد عظيم لم ير من حضره مثله حتى قيل: إن الخضر ﵊ ممن شهده، ثم دفن بصدر تربة زكى الخرنوبى شرقى محرابها، وهذه التربة تجاه السروتين عند جامع الشيخ محمد الديلمى بالقرافة الصغرى.
وقال ابن فهد: وكان له مشهد عظيم حضر الصلاة عليه السلطان الملك الظاهر جقمق وأتباعه، وكان ممن حمل نعشه السلطان فمن دونه من الرؤساء والعلماء، ولم يخلف بعده مثله فى الحفظ والاتقان - رحمه الله تعالى رحمة واسعة وغفر له مغفرة جامعة.
قال الجامع: قد جمعت هذه الأحوال من كتاب لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ للعلامة تقى الدين محمد بن فهد المكى ومن كتاب التبر المسبوك للعلامة السخاوى والنور الساطع مختصر الضوء اللامع لشهاب الدين القسطلانى وشذرات الذهب للعلامة أبى الفلاح عبد الحى المعروف بابن العماد الحنبلى.
(١) نسخة منه فى المكتبة الرامفورية بالهند نسخت فى سنة ١٠٠٩ (٢) نسخة منه فى المكتبة الخديوية (٣) نسخة منه فى المكتبة الخديوية كتبت فى سنة ١١٥٠.