قد سمعها عليه شيخنا بالإجازة شهاب الدين ابن العز الحنبلي.
٢١٥٥ - محمد بن يعقوب بن زيد البلفياتي الشافعي، ولد سنة. . . . وسمع مع تقي الدين السبكي على ابن الصواف ثم أكثر السماع إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٥، وكان عدلاً فاضلاً ورعاً ديناً.
٢١٥٦ - محمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن أبي المعالي، الحلبي ثم الدمشق ناصر الدين ابن الصاحب شرف الدين، كان أولا يعرف بابن الصاحب ثم صار يعرف بناصر الدين بن يعقوب، ولد سنة بضع وسبعمائة وتعاني الاشتغال وقرأ القرآن على التاج الرومي وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب والحاجبية، وقرأ على ابن إمام المشهد وابن خطيب جيرين والأثير الأبهرى، وأذن له ابن الزملكاني في الافتاء، وكان قاضيا بحلب ودرس في حلب بالنورية والأسدية، وكان على ذهنه من العلاج جملة ويستحضر كتاب القانون ومن المعاني والبيان كثيرا، وأول ما ولى كتابة الإنشاء بحلب ثم توقيع الدست، وكان أرغون النائب يقربه ويكرمه، ثم ولى كتابة السر بحلب عوضا عن الشهاب بن القطب سنة ٣٩، ثم ولى كتابة السر بدمشق سنة ٤٧، وولى بها تدريس الشاميتين ومشيخة الشيوخ، وكان ينظم سريعا ويكتب خطا حسنا، واستمر يده تدريس الأسدية بحلب وقضاء العسكر إلى أن مات بدمشق. وحصل لأولاده الاقطاعات من امرة العشرة فما دونها ولمماليكه والزامه الرواتب الوافرة على الديوان والجامع، واقتنى من الكتب النفيسة شيئا كثيراً إلى الغاية، ومن الأملاك والبساتين.