لا تنشدا هذا القريض متيم … جوداً يُحاذرُ منْ أَلِيمِ صُدودها
فتملهُ وتصدهُ وتظنهُ … أَنْ قد أَغارَ على فريدِ عُقُودها
قالَ الصفدي: لا يقالُ إلا حَاذَرَت كذا ولا يُقالُ صدهُ إِنمَا يُقَالُ: صد عنهُ، فلعله أَرَادَ حَاذَرَت بمعنى خفت، وتصدهُ بمعنى تَحفُوه؛ قال الذهبي: ماتَ في صفر سنة ٧١٨.
٢١٥٤ - محمد بن يعقوب بن بدران بن منصور بن بدران بن منصور، عماد الدين الجرائدي الأنصاري الدمشقي، نزيل مصر ثم بيت المقدس، ولد سنة ٦٣٩، وسمع من ابن بنت الجيزي والسبط والمنذري والرّشيد العطّار، وأجاز له السخاوي، وتلا بالسبع على الكمال الضّرير، وسمع منه الشاطبية
ومن عيسى بن مكي ومن ولد الشاطبي على ثلاثتهم بكمالها إلا ابن الشاطبي، فاته من سورة ص له إلى آخرها وذلك بعد أن حفظها، وأجاز له الكمال الضّرير في عدة ختمات بما تضمنته الشاطبية والتيسير، وأذن له أن يقرئ بذلك وذلك في ذي الحجة سنة ٦١، وفيها شهادة نصر المنبجي
ومحيي الدين ولد الكمال وغيرهما، وجود الخط ودخل اليمن وحدث بأماكن، ومات بالقدس بعد استيطانه ثمان سنين في ذي الحجة سنة ٧٣٠، ومن مسموعه على ابن السبط مجلس المعداني وحديث خالد التاجر والتوكل
لابن أبي الدنيا والأول من ابن بشران والمنتقى من أماليه والخامس من أمالي ابن مطيع والسفينة المشتملة على خمسة أجزاء عرفت بالجرائدية، وسمع على ابن الجيزي سفينة أخرى فيها سبعة أجزاء عرفت أيضاً بالجرائدية