للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأشخاص إليه فيؤنِسه ويملأ قبره نورا فلا يزال في مرح وسرور حتى تقوم الساعة، ومن الناس من أعجم في مسألته فإن كانت عقيدته مختلة امتنع أن يقول اللّه ربي ويأخذ في غيرها من الألفاظ فيضربانه ضربة فيشتعل [بها القبر نارا ومن الناس من يعسر عليه أن يقول الإسلام ديني لشك كان يتوهمه أو فتنة تقع به عند الموت فيضربانه ضربة فيشتعل] (١) عليه قبره نارا، ومن الناس من يعسر عليه أن يقول [القرآن إمامه] لأنه كان يتلوه ولا يتعظ به ولا يعمل بأوامره ولا ينتهي بنواهيه يطوف عليه دهره ولا يعطي نفسه منه خيره فيفعل به مثل ما فعل بالأولين ومن الناس من يستحيل عمله جروا يُعذب به في قبره على قدر جرمه.

وفي الأخبار أن من الناس [من يستحيل عمله خنوصا وهو ولد الخنزير، ومن الناس] (٢) من يمتنع عليه أن يقول نببي محمد لأنه كان ناسيا لسنته ومن الناس من يعسر عليه أن يقول الكعبة قبلتي لقلة تحرّزه في صلاته [إما لخلل] في وضوئه أو التفات في صلاته أو اختلال في ركوعه وسجوده ويكفي في ذلك ما روي أن اللّه تعالى لا يقبل صلاة من عليه صلاة ومن عليه ثوب حرام، وأما الفاجر فيقولان له من ربك فيقول لا أدري. فيقول: لا دريت ولا عرفت، ثم يضربانه بتلك المقامع [حتى يتجلجل في الأرض السابعة تنفضه الأرض في قبره ثم يضربانه سبع مرات] (٣)، [والمقامع] واحدها مقمعة بالكسر وهي


(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(٢) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(٣) حصل تأخير لهذه العبارة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله: (وهي سياط تعمل من حديد رؤوسها معوجة، قاله في النهاية، واللّه أعلم).