للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

نعالهم، وضبطه بعضهم خفيق، وهو صوت [ضربها] الأرض ولا يستعمل ذلك إلا في الضرب بالشيء العريض، ومنه سميت الدرة مخفقة. وفي حديث عمر: وضربه بالمخفقة، والخافقان منتهى الأرض [والسماء] وقيل المشرق والمغرب، قاله عياض (١).

قوله: "أتاه ملكان فيقعدانه فيقول ما كنت تقول في هذا النبي محمد؟ " الحديث، [وهذا يدلّ على أن الروح تتعلق بالبدن في القبر عند السؤال]. سؤال: وهو هل يكشف للميت حتى يرى النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: ما كنت تقول في هذا النبي محمد؟ الجواب: إن هذا لم يرد في حديث صحيح وإنما ادعاه بعض من لا يحتج به بغير مستند إلا من جهة قوله في هذا الرجل كما هو مذكور في حديث آخر وإن الإشارة بلفظ هذا تكون للحاضر وهذا لا معنى له لأنه حاضر في الذهن واللّه أعلم، قاله الحافظ العسقلاني] (٢).

قوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث أنس: وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيه، الحديث [فهذا يدلّ على أن الروح تتعلق بالبدن في القبر عند السؤال] (٣) [المنافق] هو غير المصدّق بقلبه لنبوّته -صلى الله عليه وسلم- وهو في مقابلة المؤمن أو المرتاب أي الشاك وهو في مقابلة الموقن. قوله: "فيقال لا


(١) مشارق الأنوار على صحاح الآثار (١/ ٢٤٥).
(٢) حصل تأخير لهذه الفقرة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله: (قال الأزهري: ويروى أتليت يدعو عليه أن لا تتلو إبله أي لا يكون لها أولاد تتلوها، اهـ).
(٣) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.