٥٢٠٧ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء -رضي الله عنه- قَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول إِن الصداع والمليلة لَا تزَال بِالْمُؤمنِ وَإِن ذَنبه مثل أحد فَمَا تَدعه وَعَلِيهِ من ذَلِك مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل.
٥٢٠٨ - وَفِي رِوَايَة مَا يزَال الْمَرْء الْمُسلم بِهِ المليلة والصداع وَإِن عَلَيْهِ من الْخَطَايَا لأعظم من أحد حَتَّى تتركه مَا عَلَيْهِ من الْخَطَايَا مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل. رواه أحمد واللفظ له وابن أبي الدنيا والطبراني (٢) وفيه ابن لهيعة وسهل بن معاذ.
المليلة بفتح الميم بعدها لام مكسورة هي الحمى تكون في العظم.
قوله:"وعن أبي الدرداء" اسمه عامر تقدمت ترجمته.
(١) أخرجه أحمد ٣/ ٢٣ (١١١٨٣)، وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (١٠)، وأبو يعلى (٩٩٥)، وابن حبان (٢٩٢٨)، والحاكم (٤/ ٣٠٨). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠٢: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات. وقال الألباني: حسن صحيح صحيح الترغيب (٣٤٣٣). ولم يدرج الشارح تحته شرحا. (٢) أخرجه أحمد ٥/ ١٩٨ (٢١٧٢٨) و ٥/ ١٩٩ (٢١٧٣٦)، وابن أبى الدنيا (٤١)، والحارث (٢٤٥)، والطبراني في الأوسط (١/ ١٩٩ رقم ٦٣٤) و (٣/ ٢٧١ رقم ٣١١٩) والشاميين (٣٥١). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠١: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٤٣٣) وضعيف الترغيب (٢٠٠١).