القيامة، بل معناه أنه يلحقهم الجوع والعطش والمرض والحزن وغير ذلك من المكاره حتى إذا خرجوا من الدنيا خرجوا في حال صيرورتهم متطهرين برآء من الذنوب، لأن مكاره الدنيا كفارة لذنوب المؤمنين (١)].
٥٢٠٤ - وَعَن عَطاء بن يسَار -رضي الله عنه- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِذا مرض العَبْد بعث الله إِلَيْهِ ملكَيْنِ فَقَالَ انْظُرُوا مَا يَقُول لعواده فَإِن هُوَ إِذا جاؤوه حمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ رفعا ذَلِك إِلَى الله وَهُوَ أعلم فَيَقُول لعبدي عَليّ إِن توفيته أَن أدخلهُ الْجنَّة وَإِن أَنا شفيته أَن أبدله لَحْمًا خيرا من لَحْمه ودما خيرا من دَمه وَأَن أكفر عَنهُ سيئاته رَوَاهُ مَالك مُرْسلا (٢) وَابْن أبي الدُّنْيَا (٣) وَعِنْده فَيَقُول الله عز وَجل
(١) المفاتيح (٢/ ٤٠٢). (٢) مالك في الموطأ (١٦٨٢). (٣) ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (١٣)، وروي موصولا: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١٣٩٢) عن سليمان بن سليم عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- به. وتوبع سليمان بن سليم على وصله، تابعه عباد بن كثير فرواه البيهقي في الشعب (٩٩٤٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٥/ ٤٧) عن عباد بن كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: به. وعند البيهقي قرنه مع سليمان هذا في السند. وهذا معل. فرواه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (١٣) حدثنا ابن جميل حدثنا عبد الله حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه. وهو أصح ومالك في الموطأ (١٦٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٩٤١) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال به. هذا مرسل وهو المحفوظ عن مالك، راجع للتفصيل الدارقطني في العلل (١٠/ ٩٧).