قوله:"وعن أميمة" هي أميمة بنت عبد الله ويقال أمية وعنها ربيبها علي بن زيد بن جدعان وقيل عن علي عن أم محمد وهي امرأة أبيه واسمها أمينة قال ابن كثير: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف يغرب في رواياته، وهو يروي هذا الحديث عن امرأة أبيه -أم محمد بنت عبد الله-، عن عائشة، وليس له عنها في الكتب سواه (١).
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "يا عائشة هذه متابعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة" إلى آخره. قال بعض المحققين: وقع في بعض النسخ: [يتابع] الله العبدَ، ولا معنى له، والصواب معاتبة الله العبد، ومعنى المعاتبة هنا أن
= وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٢): "رواه أحمد، وأمينة لم أعرفها قال ابن حجر في تعجيل المنفعة (١٦٢٨) أمينة بالتصغير عن عائشة رضى الله تعالى عنها وعنها سليمان التيمي لا تعرف. أظنها أم محمد امرأة زيد بن جدعان والد علي بن زيد بن جدعان روى عنها علي بن زيد أحاديث يقول في بعضها عن أم محمد وفي بعضها عن امرأة أبيه وفي بعضها عن أمه وفي بعضها عن آمنة ومنهم من قال أمية بالتصغير وبالتحتانية الثقيلة والجميع واحدة فيما أحسبه فإن يكن كذلك فهي معروفة. (١) تهذيب الكمال (٣٥/ ١٣٢ - ١٣٣)، وتفسير ابن كثير (١/ ٣٤٠). (٢) سورة البقرة، الآية: ٢٨٤.