٥١٩٣ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: مَا من عبد يمرض مَرضا إِلَّا أَمر الله حافظه أَن مَا عمل من سَيِّئَة فَلَا يَكْتُبهَا وَمَا عمل من حَسَنَة أَن يَكْتُبهَا عشر حَسَنَات وَأَن يكْتب لَهُ من الْعَمَل الصَّالح كَمَا كَانَ يعْمل وَهُوَ صَحِيح وَإِن لم يعْمل رَوَاهُ أَبُو يعلى وَابْن أبي الدُّنْيَا (١).
٥١٩٤ - وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- عجب لِلْمُؤمنِ وجزعه من السقم وَلَو كانَ يعلم مَا لَهُ من السقم أحب أَن يكون سقيما الدَّهْر ثمَّ إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء فَضَحِك فَقيل يَا رَسُول الله مِم رفعت رَأسك إِلَى السَّمَاء فَضَحكت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عجبت من ملكَيْنِ كَانَا يلتمسان عبدا فِي مصلى كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَلم يجداه فَرَجَعَا فَقَالَا يَا رَبنَا عَبدك فلَان كُنَّا نكتب لَهُ فِي يَوْمه وَلَيْلَته عمله الَّذِي كَانَ يعْمل فوجدناه حَبسته فِي حبالك قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى اكتبوا لعبدي عمله الَّذِي كانَ يعْمل فِي يَوْمه وَلَيْلَته وَلَا تنقصوا مِنْهُ شَيْئا وَعلي أجره مَا حَبسته وَله أجر مَا كَانَ يعْمل رواه ابن أبي الدنيا (٢)
(١) أخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٢٣٨)، وأبو يعلى (٦٦٣٨). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠٤: رواه أبو يعلى وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٩٩٨) وضعيف الترغيب (١٩٩٧). ولم يدرج الشارح تحته شرحًا. (٢) وفي رواية: عن عبد الله، قال: كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فتبسم فقلنا: يا رسول الله مم تبسمت؟ قال: "عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل" لفظ الطيالسي في "المسند" (٣٤٥) أخرجه أبو داود الطيالسي في "المسند" (٣٤٥، ٣٤٦)، ومن طريقه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٢٦٦ - ٢٦٧)، =