قَوْله: أكفته إِلَيّ -بكاف ثمَّ فَاء ثمَّ تَاء مثناة فَوق- مَعْنَاهُ أضمه إِلَيّ وأقبضه. قوله أكفته إلي بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق معناه أضمه إلي وأقبضه.
قوله:"وعن عبد الله بن عمرو" تقدم الكلام عليه. [قوله صلى الله تعالى عليه وسلم]: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة فيمرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا"[أي صحيحا]. قوله:"حتى أطلقه أو أكفته إليّ" الحديث. قوله:"أكفته" بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق معناه أضمه إلي وأقبضه. اهـ، قاله المنذري. وقال في النهاية (١): أي أضمّه إلى القبر، ومنه قيل للأرض [كفاة]. وقال ابن عطية (٢): الكفات: السِّتر والوِعاء الجامع للشيء بإجماع. فقوله كفتَ الرجل شعره إذا جمعه بخرقة، وقرأ ابن مسعود وقد دفن قملة في المسجد {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا
= "السنن الكبرى" (٣/ ٥٢٤)، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٢٩)، وفي "التفسير" (١٨٦١). عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٣) رواه أحمد وإسناده صحيح. قال ابن حجر: "أخرجه عبد الرزاق وأحمد وصححه الحاكم". فتح الباري (٦/ ١٣٧). وروي موقوفا عن عبد الله بن عمرو: أخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (٩٧) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: إذا مرض المسلم مرضا فذكره. (١) النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/ ١٨٤). (٢) تفسير ابن عطية (٥/ ٤١٩).