للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥١٨٨ - وَعَن عَائِشَة -رضي الله عنها- قَالَت سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول مَا ضرب على مُؤمن عرق قطّ إِلَّا حط الله بِهِ عَنهُ خَطِيئَة وَكتب لَهُ حَسَنَة وَرفع لَهُ دَرَجَة رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِإِسْنَاد حسن وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (١).

٥١٨٩ - وَعَن أبي مُوسَى -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا مرض العَبْد أَو سَافر كتب لَهُ مثل مَا كَانَ يعْمل مُقيما صَحِيحًا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاود (٢).

[٥١٩٠ - وَعَن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ مَا من أحد من النَّاس يصاب ببلاء فِي جسده إِلَّا أَمر الله عز وَجل الْمَلَائِكَة الَّذين يَحْفَظُونَهُ قَالَ اكتبوا لعبدي فِي كل يَوْم وَلَيْلَة مَا كَانَ يعْمل من خير مَا كَانَ فِي وثاقي. رواه أحمد. (٣) واللفظ له، والحاكم (٤). وقال: صحيح على شرطهما.


(١) أخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٢٠٧)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٥٦ - ٥٧ رقم ٢٤٦٠)، والبيهقي في الشعب (١٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠ رقم ٩٣٩٤). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠٤: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٤٥٦) وضعيف الترغيب (١٩٩٦). ولم يدرج الشارح تحته شرحا.
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٩٦)، وأبو داود (٣٠٩١). ولم يدرج الشارح تحته شرحا.
(٣) أخرجه أحمد (٦٤٨٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٣): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٤٨)، وعنه: البيهقي في "شعب الإيمان" (٩٤٦٠)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٨٠٤)، وفي "المسند" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة (٣٨٤٤/ ١) ومن طريقه: ابن عبد البر في "الاستذكار" (٨/ ٤٠٧)، وفي "التمهيد" (٥/ ٤٩)، والدارمي في "السنن" (٢٧٧٠). البخاري في الأدب المفرد (٥٠٠) وهناد بن =