للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مات يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، ومات سنة خمس عشرة ومائة، وقيل: سنة أربع عشرة، وله ثمان وثمانون سنة، سمع ابن عباس، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وجابرا، وابن عمر، وعائشة، روى عنه عمرو بن دينار، والزهري، وحبيب بن أبي ثابت، وابن جريج، وقيس بن سعد وقال إبراهيم بن عمر بن كيسان: أذكرهم في زمان بنى أمية يأمرون في الحاج صائحا يصيح: لا يفتى الناس إلا عطاء بن أبى رباح. واتفقوا على توثيقه وجلالته وإمامته (١).

قوله: "قال لي ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه السوداء، أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي" الحديث، هذه المرأة السوداء هي أم زفر (٢)، وفي هذا الحديث دليل على أن الصرع يثاب عليه أكمل ثواب (٣) والله أعلم.

٥١٨٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ جَاءَت امْرَأَة بهَا لمَم إِلَى رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَت يَا رَسُول الله ادْع الله لي فَقَالَ إِن شِئْت دَعَوْت الله فشفاك وَإِن شِئْت صبرت وَلَا حِسَاب عَلَيْك قَالَت بل أَصْبِر وَلَا حِسَاب عَليّ. رواه البزار (٤)


(١) جامع الأصول (١٢/ ٧٠٢ - ٧٠٣)، وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٣٣ - ٣٣٤).
(٢) أم زفر -بضم الزاي وفتح الفاء-، جاء ذلك في رواية البخاري، وقيل: هي سعيرة الأسدية. انظر: فتح الباري (١٠/ ١١٩)، الإصابة (٧/ ٧٠٠ و ٨/ ٢١٠)، تنبيه المعلم (ص ٢٣٠، رقم ١٠٥٥).
(٣) شرح النووي على مسلم (١٦/ ١٣١).
(٤) أخرجه البزار (٧٩٨٠) (٧٧٢ - كشف الأستار). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٧): رواه البزار وإسناده حسن.، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٥٠٢).