للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليجرّب أحدكم بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنه مما يخرج كالذهب الإبريز" الحديث، الإبريز هو الخالص (١).

٥١٧٠ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس -رضي الله عنهما- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- الْمُصِيبَة تبيض وَجه صَاحبهَا يَوْم تسود الْوُجُوه. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (٢).

٥١٧١ - وَعَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة -رضي الله عنهما- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ مَا يُصِيب الْمُؤمن من نصب وَلَا وصب وَلَا هم وَلَا حزن وَلَا أَذَى وَلَا غم حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها إِلَّا كفر الله بهَا من خطاياه. رواه البخاري (٣) ومسلم (٤) ولفظه ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته ورواه ابن أبي الدنيا (٥) من حديث أبي هريرة وحده.


= ٢/ ٢٩١: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف. وضعفه الألباني جدا في الضعيفة (٤٩٩٨) وضعيف الترغيب (١٩٨٩).
(١) النهاية (١/ ١٤).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٦٢٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٩١): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سليمان بن رقاع وهو منكر الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٩٣٧)، والضعيفة (٤٦٧٨)، وضعيف الترغيب والترهيب (٢/ ٣٦٦). ولم يدرج الشارح تحته شرحًا.
(٣) صحيح البخاري (٥٦٤١).
(٤) صحيح مسلم (٥٢) (٢٥٧٣).
(٥) ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٣٨)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣/ ٣٣٢): صحيح.