للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والطبراني (١) ولفظه قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في غرفة كأنها بيت حمام، وهو نائم على حصير قد أثر بجنبه، فبكيت، فقال: ما يبكيك يا عبد الله؟ قلت: يا رسول الله كسرى وقيصر يطؤون على الخز والديباج والحرير، وأنت نائم على هذا الحصير قد أثر بجنبك؟ قال: فلا تبك يا عبد الله، فإن لهم الدنيا، ولنا الآخرة وما أنا والدنيا، وما مثلي ومثل الدنيا إلا كمثل راكب نزل تحت شجرة، ثم سار وتركها. ورواه أبو الشيخ في كتاب الثواب بنحو الطبراني.

[قوله: كأنها بيت حمام] هو بتشديد الميم: ومعناه أن فيها من الحر والكرب كما في بيت الحمام.


= الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (٥٠٠ - ٨٥٤ - ٨٥٥)، وفي أمثال الحديث (٢٩٧)، والرامهرمزي في أمثال الحديث (ص: ٥٧)، وتمام في الفوائد (٩١٢)، وابن جميع الصيداوي معجم الشيوخ (ص: ١٧٤)، والحاكم (٤/ ٣١٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٩٢٨، ٩٩٢٩، ٩٩٣٠)، وفي دلائل النبوة و (١/ ٣٣٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٨٤)، والبغوي (٤٠٣٤)، وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ١١١٧): أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم من حديث ابن مسعود بنحوه ورواه أحمد والحاكم وصححه من حديث ابن عباس. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٢٦) رواه الطبراني، وفيه عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٦٨)، والصحيحة (٤٣٨)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣٢٨٢).
(١) الطبراني في الأوسط (٩٣٠٧).