للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ومعنى هذا الحديث] حين خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاربا من مكة، ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه، انتهى.

قوله: "وعن أنس" تقدم الكلام على ترجمته. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد أخفتُ في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيتُ في الله تعالى وما يؤذى أحد" [الحديث]، معنى أخفت في الله أي في دين الله فإنهم منعوه من إمضاء دين الله.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ولقد أتت عليّ ثلاثون من يوم وليلة ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال"، ومعنى هذا الحديث حين خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاربا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه، اهـ. قاله الحافظ.

٤٩٧٣ - وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه. قلنا يا رسول الله: لو اتخذنا لك وطاء؟ فقال: مالي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها. رواه ابن ماجه (١) والترمذي (٢)، وقال: حديث حسن صحيح.


(١) ابن ماجه (٤١٠٩).
(٢) الترمذي (٢٣٧٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق لنعيم بن حماد (٢/ ٥٤)، ووكيع في الزهد (٦٤)، والطيالسي (٢٧٥)، وابن أبي شيبة (٣٥٤٤٤)، وفي المسند (٢٧٠)، وأحمد (٣٧٠٩)، (٤٢٠٨)، في الزهد (ص: ١١)، (ص: ١٤)، وهناد بن السري الزهد (٢/ ٣٨٢)، وابن أبي الدنيا في الزهد (٧٨ - ٣٤١)، وفي قصر الأمل (١٢٦)، وابن أبي عاصم الزهد (١٨١، ١٨٣)، والبزار (١٥٣٣)، وأبو يعلى (٤٩٩٨) (٥٢٢٩) (٥٢٩٢)، والشاشي (٣٤٠ - ٣٤١)، وأبو =