للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذات يوم وجبريل على الصفا[الحديث، الصفا] موضع معروف بمكة، تقدم. قوله: "فبعثني إليك بمفاتيح خزائن الأرض" الخزائن المعادن، والمراد البلدان التي فيها أو المراد هو الممالك التي فتحت لأمته [فغنموها، كذا في جمل الغرائب، وقيل أراد ما سهل الله له ولأمته] (١) من افتتاح البلاد المتعذرات واستخراج الكنوز الممتنعات، كذا في النهاية (٢). وفي حديث آخر: أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فَتُلَّت في يدي أي ألقيت، وقيل التل الصب فاستعاره للإلقاء، يقال تل يتل إذا صب، وتل يتل إذا سقط، وأراد ما فتحه الله لأمته بعد وفاته من خزائن ملوك الأرض، قاله في النهاية أيضًا (٣). [قوله: "وأوتيت خزائن الأرض"، وفي رواية "مفاتيح". قال العلماء: هذا محمول على سلطانها وملكها وفتح بلادها وأخذ خزائن ملوكها وأموالها وقد وقع ذلك كله ولله الحمد. وفي الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - (٤): زويت له مشارق الأرض ومغاربها، وقال: سيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها، وإنكم ستفتحون مصر وهي أرض فيها القيراط، وإن عيسى سينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق. زويت معناه جمعت. يقال زويته أزويه زيا والله أعلم] (٥).


(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(٢) النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٤٠٧).
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ١٩٥).
(٤) صحيح مسلم (١٩) (٢٨٨٩).
(٥) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.