للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لآل محمد سفة من دقيق ولا كف من سويق فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفزعته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمر الله القيامة أن تقوم؟ قال: لا ولكن أمر إسرافيل، فنزل إليك بمفاتيح خزائن الأرض، وأمرني أن أعرض عليك أن أسير معك جبال تهامة زمردًا وياقوتًا وذهبًا وفضة فعلت، فإن شئت نبيًّا ملكًا، وإن شئت نبيًّا عبدًا فأومأ إليه جبريل أن تواضع فقال: بل نبيا عبدا ثلاثا. رواه الطبراني (١) بإسناد حسن والبيهقي في الزهد (٢) وغيره.

٤٩٦٨ - ورواه ابن حبان في صحيحه (٣) مختصرًا من حديث أبي هريرة، ولفظه قال: جلس جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى السماء، فإذا ملك ينزل، فقال له جبريل: هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة، فلما نزل قال: يا محمد أرسلني إليك ربك أملكا أجعلك أم عبدًا رسولًا؟ قال له جبريل: تواضع لربك يا محمد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا، بل عبدا رسولًا.

قوله: "عن ابن عباس" تقدم الكلام على مناقبه. قوله: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -


(١) الطبراني في الأوسط (٦٩٣٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣١٥): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعدان بن الوليد، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه البيهقي في الزهد (٤٤٧)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٢٠٤٤)، وضعيف الترغيب والترهيب (١٩٠٨).
(٣) ابن حبان (٦٣٦٥)، وأخرجه أحمد (٧١٦٠)، وابن أبي الدنيا في التواضع (١٢٥)، والبزار (كشف ٢٤٦٢)، وأبو يعلى (٦١٥٥)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٢٨٠)، وصحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (٢/ ٣٢١)، والتعليق الرغيب (٣/ ١١٢)، الصحيحة (١٠٠٢).