لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)} (١)، قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون، اهـ. فالأسودان التمر والماء لأن الغالب على تمر المدينة [السواد فأطلق عليه وعلى الماء من باب التغليب كالقمرين والعمرين، اهـ](٢). وقيل الأسودان الشرب للماء والسواد للتمر [دون الماء](٣)، فوصفا بوصف واحد والعرب تفعل ذلك [في التسامي باسم واحد، والأسودان أطلق على التمر والماء من باب التغليب كالقمرين والعمرين، لأن الغالب على تمر المدينة السواد، انتهى]، [تسمي الشيئين باسم واحد](٤).
فائدة: روى ابن عدي (٥) بسند فيه عصمة بن محمد بن فضالة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الدود.
= ثقات. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٤٠). (١) سورة التكاثر، الآية: ٨. (٢) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. (٣) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. (٤) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. (٥) ابن عدي في الكامل (٨/ ٥٢٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٥)، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال يحيى بن معين: عصمة بن محمد كذاب يضع الحديث. وقال العقيلي: حدث بالبواطيل عن الثقاة. وقال الدارقطني: متروك. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٠٠)، والضعيفة (٢٣٢): موضوع.