للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المستضعف ذو الطمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره. رواه أحمد (١) ورواته رواة الصحيح إلا محمد بن جابر.

[الطمر] بكسر الطاء: هو الثوب الخلق.

قوله: "وعن حذيفة" وابن اليمان، تقدم. قوله: "ألا أخبركم بخيار عباد الله الضعيف المستضعف" تقدم تفسير ذلك.

قوله [صلى الله تعالى عليه وسلم]: "ذو الطمرين لا يؤبه له" وذو بمعنى صاحب والطمر الثوب الخلِق وجمعه أطمار، قاله في النهاية (٢). "لا يؤبه له" أي لا يبالى به ولا يلتفت إليه. قال ابن السكيت: يقال ما وبَهتُ له بفتح الباء وكسرها أي ما فطنت له ولم أوْبَه به وبْهًا وَوَبَهًا، قاله صاحب المغيث. وقال غيره: يعني لا يلتفت إليه لحقارته في محفل ولا في غيره.

٤٨٣٥ - وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا أخبركم عن ملوك الجنة؟ قلت: بلى قال: رجل ضعيف مستضعف ذو طمرين لا يؤبه له


(١) أخرجه أحمد (٢٣٤٥٧)، وابنه عبد الله في السنة (١٤٦٢)، وتمام (١٤٨١)، والبيهقي في عذاب القبر (١١٥) وابن الجوزي في الموضوعات (١٧٦٧)، وقال الحافظ في القول المسدد ص ٣٥: وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز لم يدرك حذيفة، ولكن مجرد هذا لا يدل على أن المتن موضوع، فإن له شواهد كثيرة لا يتسع الحال لاستيعابها. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٦٤) رواه أحمد، وفيه محمد بن جابر، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال العراقي: سنده ضعيف تخريج الإحياء ٤/ ٤٨٧)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣١٩٨)، وفي السلسلة الصحيحة (١٧٤١).
(٢) النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ١٣٨).