للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المغلوبون. رواه أحمد (١) والحاكم (٢)، وقال: صحيح على شرط مسلم.

[الجعظري] بفتح الجيم وإسكان العين المهملة وفتح الظاء المعجمة قال ابن فارس: هو المنتفخ بما ليس عنده.

قوله: "وعن عبد الله بن عمرو" تقدم، قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أهل النار كل جعظري جواظ" الحديث، الجعظري قد ضبطه الحافظ [وفسره]، فقال: قال ابن فارس: هو المنتفخ بما ليس عنده. قوله: "وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون" المغلب الذي يغلب كثيرا، وشاعر مغلب أي كثيرا ما [يغالب]، والمغلب أيضًا الذي يحكم له بالغلبة، والمراد الأول، قاله في النهاية (٣).

٤٨٣٤ - وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فقال: ألا أخبركم بشر عباد الله؟ الفظ المستكبر. ألا أخبركم بخير عباد الله: الضعيف


(١) أخرجه أحمد (٦٥٨٠ - ٧٠٠٩ و ٧٠١٠)، وأخرجه ابن قتيبة في الغريب (١/ ٢٥٦) وابن أبي الدنيا في التواضع (٢٢٠)، والحارث (بغية الباحث ١٠٩٨)، وأبو محمد الفاكهي في حديثه (١٢)، والبيهقي في الشعب (٧٨٢٢)، وإسماعيل الأصبهاني قوام السنة في الترغيب والترهيب (١٠٣١)، وعبد الغني المقدسي في ذكر النار (٨٦ و ٨٧)، وقال ابن القيم في حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: ١٢١) وروى الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٦٥) رواه الطبراني، ورجاله وثقوا. وقال في (١٠/ ٣٩٣) رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٨/ ٢١٤) رواه الحارث، ورواته ثقات. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٧٤١)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣١٩٧).
(٢) الحاكم (٢/ ٤٩٩)، وقال: صحيح على شرط مسلم.
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٣٧٦).