٤٨٣٢ - وعن حارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف مستضعف لو يقسم على الله لأبره. ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر. رواه البخاري (١) ومسلم (٢) وابن ماجه (٣).
[العتل] بضم العين والتاء وتشديد اللام: هو الجافي الغليظ. [والجواظ] بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره ظاء معجمة: هو الضخم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين، وقيل الجموع المنوع.
قوله:"وعن حارثة بن وهب" حارثة بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، ومعبد بن خالد الجهني.
قوله:"ألا أخبركم بأهل الجنة، كل ضعيف متضعّف" الحديث، [يعني ضعيفا في أمور الدنيا، قويا في أمر دينه، فأما من كان ضعيفا في أمور دينه لا يعبؤ بها فمذموم وذلك من صفات أهل النار. قاله القرطبي (٤) في التذكرة] (٥).
= وصحيح الترغيب (٢٥٢٥) و (٣١٩٥). (١) صحيح البخاري (٤٩١٨). (٢) صحيح مسلم (٤٦) (٢٨٥٣). (٣) سنن ابن ماجه (٤١١٦). (٤) التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (ص: ٨٠٧). (٥) حصل تأخير لهذه العبارة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله: ([ومنه حديث الجنة: (ما لي لا يدخلني إلا الضعفاء؟)، قيل هم الذين يبرءون من الحول والقوة. فمراد الحديث الضعيف]).