يحنوا عليكن بعدي إلا الصالحون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة وكان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا ذكورا وإناثا وتوفي في سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان. وصلى عليه علي، وقيل الزبير، لأنه كان قد هجر عثمان بسبب تأمير أقاربه فلما قال له الناس هذا فعلك، دخل عليه ولامه وقال [إنما قدمتك] ووليتك لتسير بسيرة الشيخين وقد خالفتهما، وقد [وقد أوطنت أهل] بيتك على رقاب المسلمين فقال عثمان: [كان عمر] يقطع
= والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٥٦٦)، والطبراني في المعجم الأوسط (٩١١٥) وأبو نعيم في حلية الأولياء (١/ ٩٨) والحاكم (٣/ ٣١٠ - ٣١١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ٢٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٥٥): رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ١٣٢) وأحمد (٢٦٥٥٩) (٢٦٥٨٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤١٢) والبغوي في معجم الصحابة (٤/ ٤٠٨)، والطبراني (٢٣/ ٣٧٨/ ٨٩٦)، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (١٦٥) والحاكم (٣/ ٣١٠ - ٣١١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٧٧)، وفي فضائل الخلفاء الراشدين (١١٨) ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ٢٨٥) وفي كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ص: ١٠٤) عن أم سلمة، وقال ابن عساكر في الأربعين: غريب من حديث عوف بن الحارث. . . تفرد به محمد بن إسحاق بن يسار عن محمد بن عبد الرحمن التميمي. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٧/ ٢٢٣): رواه أبو بكر بن أبي شيبة والحارث بن أبي أسامة واللفظ له وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق. وله شاهد من حديث عائشة رواه ابن حبان في صحيحه. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٥٥): وعن أم سلمة. . . . رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٥٩٤).