صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم. وأحد إسنادي الطبراني رواته رواة الصحيح.
قوله:"وعن عبد الله ابن عمرو" تقدم. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتي قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس" الحديث، الشمس تجمع على شموس كأنهم جعلوا كل واحدة [منها] شمسا، وهي في السماء الرابعة وهي أفضل من القمر، قاله الدميري (١).
٤٨١٩ - وعن أبي الصديق الناجي عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء بأربعمائة عام. قال: فقلت: إن الحسن يذكر أربعين عاما؟ فقال: عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعمائة عام حتى يقول المؤمن الغني: يا ليتني كنت عيلا. قال: قلت يا رسول الله: سمهم لنا بأسمائهم؟ قال: هم الذين إذا كان مكروه بعثوا إليه، وإذا كان نعيم بعث إليه سواهم، وهم الذين يحجبون عن الأبواب. رواه أحمد (٢) من رواية زيد بن الحواري عنه.
= وفي (١٠/ ٢٥٨ - ٢٥٩) وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير، وزاد في الكبير: ثم قال: طوبى للغرباء، طوبى للغرباء قيل: ومن الغرباء؟ قال: ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم، وفي رواية: فقال أبو بكر وعمر: نحن هم؟ وله في الكبير أسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٩٢١)، والصحيحة (١٦١٩)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣١٨٨). (١) النجم الوهاج في شرح المنهاج (٢/ ٩). (٢) مسند أحمد (٢٣١٠٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٦٠) رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن أبي الحواري، وقد وثق على ضعفه. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٨٥١).