للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الْحَافِظ عبد الْعَظِيم رَوَوْهُ كلهم عَن الشّعبِيّ عَن سمْعَان وَهُوَ ابْن مشنج عَن سَمُرَة وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير لا نعلم لسمعان سَمَاعا من سَمُرَة وَلا لِلشَّعْبِيِّ سَمَاعا من سمْعَان.

قوله: وعن سمرة بن جندب تقدم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن صاحبكم مأسور بدينه" المأسور هو المحبوس.

٢٧٨٧ - وعَن الْبَراء بن عَازِب - رضي الله عنه - عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ صَاحب الدّين مأسور بِدِينِهِ يشكو إِلَى اللّه الْوحدَة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأَوْسَط وَفِيه الْمُبَارك بن فضَالة (١).


= وأخرجه الطيالسي (٨٩١ و ٨٩٢)، وأحمد في المسند ٥/ ٢٠ (٢٠٥٥٥)، والطبرانى (١٧/ ١٧٨ رقم ٦٧٥٠ و ٦٧٥١ و ٦٧٥٢) و (٧/ ١٧٩ رقم ٦٧٥٣)، والحاكم ٢/ ٢٥، والبيهقى في إثبات عذاب القبر (ص ٩٣) والشعب (٧/ ٣٧٨ رقم ٥١٥٦) من طرق عن فراس، والطبرانى في الكبير (٧/ ١٧٩ رقم ٦٧٥٤) من طريق إسماعيل بن أبي خالد كلاهما عن الشعبى عن سمرة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف فيه من سعيد بن مسروق. وصححه الألباني في الجنائز (١٥)، وصحيح الترغيب (١٨١٠).
(١) أخرجه الروياني (٤٢٩)، والدينورى في المجالسة (٢١٣)، والرافقى في جزئه (٢٢٢)، والطبرانى في الأوسط (١/ ٢٧٤ رقم ٨٩٣) وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ١٠٢)، والبغوى في شرح السنة (٢١٤٨)، والأصبهانى في الترغيب والترهيب (١٣٣٢) من طريق مبارك بن فضالة، عن كثير أبي محمد، عن البراء بن عازب.
وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٢٩: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مبارك بن فضالة، وثقه عفان، وابن حبان، وضعفه جماعة. وضعفه الألباني في الضعيفة (١٣٧٦)، وضعيف الترغيب (١١٣١).