قوله: عن وائلة (١) هو وثلة بن الأسقع بن عبد العزى الكناني (الليثى من بني كنَانَة، نزل الشَّام) كنيته أبو شداد أسلم والنبي - صلى اللّه عليه وسلم - (يتجهز) إلى تبوك وقيل أنه خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث سنين وكان من أصحاب الصفة توفي سنة ثلاث وثمانين وهو مائة وخمسين سنة وهو آخر الصحابة موتا بدمشق.
قوله: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "يخرج إلينا وكنا تجارا" نقدم الكلام على ذلك قريبًا.
٢٧٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ سَمِعت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يَقُول الْحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد إِلَا أَنه قَالَ ممحقة للبركة (٢).
قوله: وعن أبي هريرة تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الحلف منفقة للسلعة" أي سبب لسرعة بيعها وكثرة الرغبة والحرص عليها "ممحقة للكسب"(وجاء في) الرواية الأخرى "ممحقة للبركة" منفقة بفتح الميم كذا قيده القاضي أي سبب لنفاق السلعة
= ثقات. وقال في صحيح الترغيب (١٧٩٣): صحيح لغيره، وضعفه في ضعيف الجامع (٦٤٠٦). (١) طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٠٧، والاستيعاب: ٤/ ١٥٦٣، وأسد الغابة: ٥/ ٧٧، وتهذيب التهذيب: ١١/ ١٠١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٩٠٨٧. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح (٢٠٨٧)، ومسلم (١٣١ - ١٦٠٦)، وأبو داود (٣٣٣٥)، والنسائى في المجتبى ٧/ ١٨٦ (٤٥٠٢) والكبرى (٦٠٠٩).