قوله: وعن وابصة بن معبد (٢) - رضي الله عنه -، ووابصة بباء موحدة مكسورة ثم صاد مهملة [بن معبد أبو سالم الأَسَدِي، وَفَدَ سنةَ تسعٍ في عشرةٍ مع قومِهِ].
قوله: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٢٧ (١٨٢٨٢). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٧٥): رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ، وَفِيهِ أَبُو عَبْدِ اللّهِ السُّلَمِيُّ، وَقَالَ فِي الْبَزَّارِ: الْأَسَدِيُّ عَنْ وَابِصَةَ، وَعَنْهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ. وقال في (١٠/ ٢٩٤): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بِاخْتِصَارٍ عَنْهُ، وَرِجَالُ أَحَدِ إِسْنَادَيِ الطَّبَرَانِيِّ ثِقَاتٌ. وقال النووي: حديث حسن الأربعون (حديث رقم ٢٧) - رياض الصالحين ص ٢٢٠ - المجموع ٩/ ١٣٨. وقال ابن رجب: ففي إسناد هذا الحديث أمران يُوجب كلٌّ منهما ضعفه: أحدهما: انقطاعه بين الزبير وأيوب؛ فإنَّه رواه عن قوم لم يسمعهم. والثاني: ضعف الزبير هذا، قال الدارقطني: روى أحاديث مناكير، وضعفه ابن حبان أيضًا جامع العلوم والحكم (٢/ ٧٣٠). وقال البوصيري ت مدار إسناد الحديث على أيوب بن عبد الله بن مكرز وهو ضعيف مختصر الإتحاف ١/ ١٧٠. وقال في الإتحاف (١/ ٣٠٩): وهو مجهول. (٢) طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٧٦، وطبقات خليفة: ٣٥، ١٢٨ و ٣١٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٤٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٨٦ و ٦٨٧، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٠٣، وثقات ابن حبان: ٣/ ٤٣١، والمعجم الكبير: ٢٢/ ١٤٠، وحلية الأولياء: ٢/ ٣٢، والاستيعاب: ٤/ ١٥٢٣، وأسد الغابة: ٥/ ٧٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦١٢٥، والتجريد: ٢/ الترجمة ١٤٢٤، وتهذيب التهذيب: ١١/ ١٠٠، والإصابة: ٣/ الترجمة ٩٠٨٥، والتقريب، الترجمة ٧٣٧٨.