يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع وفيه لغة ثالثة، قمين بزيادة ياء وفتح القاف وكسر الميم ومعناه حقيق وجدير، أ. هـ، وهذا الحديث أصل في الورع وهو ترك المشتبه من الأفعال إلى غيره، وإن شئت قل هو الأخذ في الأفعال بيقين الإباحة وبراءة الذمة، وقد نقل عن الحسن البصري أنه قال: أدركنا قوما كانوا يتركون سبعين بابا من الحلال خشية الوقوع في باب من الحرام، وقد ثبت عن أبي بكر الصديق سأله أكل شبهة غير عالم بها فلما علم أدخل يده في فمه فقاءها (١)، أ. هـ.
٢٦٨٢ - وَعَن النواس بن سمْعَان - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الْبر حسن الْخلق وَالْإِثْم مَا حاك فِي صدرك وكرهت أَن يطلع عَلَيْهِ النَّاس رَوَاهُ مُسلم. (٢)
قوله: وعن النَوّاس بن سمعان (٣) - رضي الله عنه -، النواس بفتح النون وتشديد الواو، وسمعان بكسر السين وفتحها والكسر أشهر، الأنصاري هكذا وقع في نسخ صحيح مسلم: الأنصاري، قال أبو علي الجيانى: هذا وهم وقد وفد أبوه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا له وأعطاه نعليه فقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجه [أخته]
وهي الكلابية التي تعوذت من النبي - صلى الله عليه وسلم - فتركها وهو معدود في أهل الشام