شَمله وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يؤته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (١).
قوله: وروى ابن عباس تقدم الكلام عليه.
قوله: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف الحديث تقدم الكلام على مسجد الخيف من منى مبسوطا وما قاله الأزرقي في ذلك.
قوله: - صلى الله عليه وسلم - "من كانت الدنيا همه فرق الله شمله" الحديث تقدم.
٢٦٤٥ - وَرُوِيَ عَن أبي ذَر - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصبح وهمه الدُّنْيَا فَلَيْسَ من الله فِي شَيْء وَمن لم يهتم بِالْمُسْلِمين فَلَيْسَ مِنْهُم وَمن أعْطى الذلة من نَفسه طَائِعا غير مكره فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (٢).
قوله: وروى عن أبي ذر تقدم الكلام عليه.
قوله: - صلى الله عليه وسلم -: "ومن أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منا" أي ليس على سيرتنا ومذهبنا والتمسك بسنتنا كما [يقول الرجل لصاحبه أنا منك
(١) أخرجه الطبرانى في الكبير (١١/ ٢٦٦ رقم ١١٦٩٠) ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (١٦/ ٢٥٠)، والشجرى في الأمالى (٢٢٧٠) من طريق أبى حمزة الثمالى، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٤٨): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. وقال الألباني: صحيح لغيره صحيح الترغيب (١٧٠٨). (٢) أخرجه الطبرانى في الأوسط (١/ ١٥١ رقم ٤٧١). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٤٨): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الرَّحَبِيُّ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وقال الألباني في الضعيفة (٣١٠) وضعيف الترغيب والتَّرهيب (١٠٦٢) و (١٨٨٦): ضعيف جدا.