قوله: مَا خلق اللّه من صباح يعلم ملك من السَّمَاء وَلا فِي الأرْض مَا يصنع اللّه فِي ذَلِك الْيَوْم وَإِن العَبْد لَهُ رزقه، الحديث ومعناه لا يدرى ما فعل اللّه فيه هل جعله ذخيرة للمؤمن بسبب فعله فيه من الأعمال الصالحة أو جعله وبالا عليه بسبب تضييعه إياه في البطالة أو في الأعمال الصالحة قاله أبو القاسم الأصبهانى في شرح الأربعين الودعانية (١).
(١) شرح الأربعين الودعانية (ص ٢٠٧). (٢) أخرجه وكيع في الزهد (٤٨٧)، وابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٣)، وأحمد ٣/ ٤٦٩ (١٦٠٩٦) و (١٦٠٩٧) و (١٦٠٩٨)، والبخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٩٢، وفي الأدب المفرد (٤٥٣)، وابن أبي الدنيا في القناعة والتعفف (١٣٢)، وابن ماجة (٤١٦٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثانى (١٤٦٦)، والبغوى في معجم الصحابة (٢/ ١٩١ رقم ٥٤٤ و ٥٤٥) و (٣/ ٢٨٠ رقم ١٢١٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٣٢٣)، وابن حبان (٣٢٤٢)، والطبراني في الكبير (٤/ ٧ رقم ٣٤٧٩) و (٤/ ٧ رقم ٣٤٨٠) و (٧/ ١٣٧ رقم ٦٦١٠ و ٦٦١١) و (٧/ ١٣٨ رقم ٦٦١٢)، والبيهقى في الآداب (١/ ٣١٤ رقم ٧٧٦) والشعب (٢/ ٤٨٦ رقم ١٢٨٧). قال البوصيرى في مصباح الزجاجة (٤/ ٢٢٩ رقم ١٤٩٤): قلت ليس لحبة وسواء ابني خالد عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس لهما رواية في شيء من الكتب الخمسة =