وهي جياع وتروح عشاء [بطانًا أي ممتلئة] الأجواف ومنه الحديث الآخر خماص البطون خفافا الظهور (١) أي أنهم أعفة (عن أموال الناس فهم ضامروا البطون من أكلها خفاف الظهور من ثقل وزرها قاله في النهاية (٢).
٢٦٣٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه -: قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - لَو فر أحدكُم من رزقه أدْركهُ كمَا يُدْرِكهُ الْمَوْت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير بِإِسْنَاد حسن (٣).
= وأخرجه أحمد ١/ ٥٢ (٣٧٦) و (٣٧٩)، وابن ماجة (٤١٦٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٤٥). وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَأَبُو تَمِيمٍ الجَيْشَانِيُّ اسْمُهُ: عَبْدُ اللّهِ بْنُ مَالِكٍ. وقال الضياء: إسناده صحيح. وقال الألباني: صحيح صحيح ابن ماجة وصحيح الترمذي، والصحيحة (٣١٠). (١) أخرجه نعيم بن حمَّاد في الفتن (٣٧٩)، وابن المُظَفَّر البزاز في حديث شعبة (١١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٧٠ - ٤٧١)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٢)، والبيهقى في الكبرى (٨/ ٣٣٤ رقم ١٦٨١٠)، من طرق عن أبي برزة. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم. وأصله في صحيح البخاري (٧١١٢) و (٧٢٧١). (٢) النهاية في غريب الحديث (٢/ ٨٠). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة والتعفف (٩٣)، وابن الأعرابى في المعجم (٢/ ٧٣٠ رقم ١٤٧٩) والطبراني في الأوسط (٤/ ٣٦٣ رقم ٤٤٤٤) والصغير (١/ ٣٦٥ رقم ٦١١)، وابن عدى في الكامل (٧/ ١٢٨ - ١٢٩). قال ابن عدى: ولفضيل أحاديث حسان وأرجو أن لا بأس به. وقال الهيثمى في مجمع الزوائد (٤/ ٧٢): رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالصَّغِيرِ، وَفِيهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ وُثِّقَ. وقال الألبانى في الصحيحة (٩٥٢): قلت: وهذا إسناد =