٢٥٨٥ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من قَالَ جزى اللّه عَنَّا مُحَمَّدًا مَا هُوَ أَهله أتعب سبعين كَاتبا ألف صباح رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط (١).
قوله: وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال جزى اللّه عنا محمدا ما هو أهله أتعب سبعين كاتبا ألف صباح".
تتمة: ذكر الغزالي في الإحياء عن فاطمة - رضي الله عنها - أنها قالت قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى ست ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقل اللهم مالك الملك إلى آخر الآية، فإذا فرغ قال: جزى اللّه عنا محمدا ما هو أهله سبعين مرة غفرت له ذنوب سبعين سنة وقضيت له سائر حوائجه" وهذا لم يخرجه من خرج أحاديث الإحياء (٢) قاله في الديباجة (٣).
= (٥٨٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٩٧٦)، وابن خزيمة (١٧٣٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٢١٢). (١) الطبراني في الكبير (١١٥٠٩)، وفي الأوسط (٣٢٥)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٠/ ١٦٣)، وفيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف. (٢) الإحياء (١/ ٢٠٠). وقال العراقى: حديث فاطمة من صلى ست ركعات أي ليلة الأربعاء الحديث أخرجه أبو موسى المديني بسند ضعيف جدًّا. (٣) كتاب الديباجة في شرح سنن ابن ماجة، لا يزال مخطوطًا كما سبق الإشارة إلى هذا.