للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بالعين المهملة، ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ويقال في إملاء نسبه غير هذا، وهو منسوب إلى باهلة، وهو من مشهورى الصحابة.

روى له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مائتا حديث وخمسون حديثا، روى له البخاري منها خمسة، ومسلم ثلاثة. روى عنه رجاء بن حيوة، وخالد بن معدان، ومحمد بن زياد، وسليمان بن حبيب، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وشداد أبو عمار، وأبو سلام ممطور الحبشي، والقاسم أبو عبد الرحمن الدمشقي، وسالم بن أبي الجعد، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم. سكن مصر، ثم حمص، وبها توفى سنة إحدى وثمانين، وقيل: ست وثمانين، وقيل: هو آخر من توفى من الصحابة بالشام، رضى الله عنه، وعامة حديثه عند الشاميين (١)].

٢٥٨٤ - وَعَن أَوْس بن أَوْس -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- من أفضل أيامكم يَوْم الْجُمُعَة فِيهِ خلق آدم وَفِيه قبض وَفِيه النفخة وَفِيه الصَّفْقَة فَأَكْثْرُوا عَليّ من الصَّلَاة فِيهِ فَإِن صَلَاتكُمْ معروضة عَليّ قَالُوا يَا رَسُول الله وَكَيف تعرض صَلَاتنَا عَلَيْك وَقد أرمت يَعْنِي بليت فَقَالَ إِن الله عز وَجل حرم على الأَرْض أَن تَأْكُل أجساد الْأَنْبِيَاء رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَصَححهُ (٢).


(١) تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٧٦ ترجمة ٧١٨).
(٢) أحمد (١٦١٦٢)، وأبو داود (١٠٤٧)، وابن ماجه (١٠٨٥)، وابن حبان (٩١٠)، والحاكم (١/ ٢٧٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٥٧٧)، والطبراني في الكبير =