كلهَا عَلَيْك قَالَ إِذا يَكْفِيك الله تبَارك وَتَعَالَى مَا أهمك من دنياك وآخرتك وَإسْنَاد هَذِه جيد (١).
قَوْله أَكثر الصَّلَاة فكم أجعَل لَك من صَلَاتي مَعْنَاهُ أَكثر الدُّعَاء فكم أجعَل لَك من دعائي صَلَاة عَلَيْك.
قوله: وعن أبي بن كعب -رضي الله عنه-، تقدم الكلام عليه.
قوله: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذهب ربعُ الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة" الحديث، الرجفة النفحة الأولى التي يموت لها الخلائق، والرادفة النفخة الثانية التي يحيي الخلق منها، وأصل الرجفة الحركة والاضطراب ومنه حديث المنبعث فرجع يرجف بها فؤاده، قاله النهاية.
قوله: فقلت يا رسول الله: إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي" الحديث، معناه أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك، كذا قاله المنذري، الراجفة والرادفة زلزلة الساعة وأراد منها الموت بأهواله.
قوله:"جاء الموت بما فيه" أي مع أحوال القبر والقيامة، قال غيره: معناه أكثر الدعاء في زماني ادعوا فيه لنفسي فكيف أصرف من ذلك الزمان في الدعاء لك أي فكم أجهل لك من صلاتي أي من دعائي وأورادي في الأوقات المعينة الراتبة.
قوله:"وإن زدت فهو خير لك" هذا دليل على أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-