للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا رسول الله، وهذا كقول المصلي سمع الله لمن حمده فإنه خبر معناه الدعاء أي قيل الله حمد من حمده قاله ابن العماد في شرح العمدة.

تنبيه: ومن العلماء: من أوجب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كلما ذكر واختاره الطحاوي من الحنفية والحليمي من الشافعي وابن المواز من المالكية وابن الخباز من الحنابلة، وذكر صاحب الواقعات من الحنفية أن الله تعالى يحب تسبيحه وذكره كلما ذكر قال لأنه إذا وجبت الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كلما ذكر فوجوب ذكر الله تعالى أولى وإذا قلنا بوجوب ذكره كلما ذكر فلم يصل فينبغي وجوب القضاء ويحتمل خلافه كما أن سجود التلاوة يفوت بطول المجلس ولذلك رد السلام إذا تأخر عن الفور لا يسقط الواجب والله أعلم.

٢٥٧٦ - وَعَن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه -رضي الله عنه- قَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يخْطب وَيَقُول من صلى عَليّ صَلَاة لم تزل الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْهِ مَا صلى عَليّ فَلْيقل عبد من ذَلِك أَو ليكْثر رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة وَابْن مَاجَه (١). كلهم عَن عَاصِم بن عبيد الله عَن عبد الله بن عَامر عَن أَبِيه وَعَاصِم وَإِن كَانَ واهي الحَدِيث فقد مَشاهُ بَعضهم وَصحح لَهُ التِّرْمِذِيّ وَهَذَا الحَدِيث حسن فِي المتابعات وَالله أعلم.

قوله: وعن عامر بن ربيعة عن أبيه -رضي الله عنه-[هو أبو عبد الله، عامر بن ربيعة


(١) أحمد (١٥٦٨٠)، وابن ماجه (٩٠٧)، وابن المبارك في الزهد (١٠٢٦)، والطيالسي (١٢٣٨)، وأبو يعلى (٧١٩٦)، وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ١٨٠)، والبيهقي في الشعب (١٥٥٧).