للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من السرور والفرح أ. هـ، وقال في النهاية (١): أي تلمع وتستنير كالبرق وكان إذا سرا استنار وجهه والسرور ضد الحزن.

٢٥٦٨ - وَعَن أنس -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- أَكْثرُوا الصَّلَاة عَليّ يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيل آنِفا عَن ربه عز وَجل فَقَالَ مَا على الأَرْض من مُسلم يُصَلِّي عَلَيْك مرّة وَاحِدَة إِلَّا صليت أَنا وملائكتي عَلَيْهِ عشرا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن أبي ظلال عَنهُ وَأَبُو ظلال وثق وَلَا يضر فِي المتابعات (٢).

قوله: وعن أنس تقدم الكلام عليه.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أكثروا الصلاة على يوم الجمعة فإنه أتاني جبريل -عَلَيْهِ السَّلَامُ- آنفا عن ربع عز وجل" الحديث، آنفا أي قريبا، قول جبريل -صلى الله عليه وسلم-: "ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا" تقدم الكلام على تفسير الصلاة وأنها من الله بمعنى الرحمة ومن الملائكة بمعنى الاستغفار مبسوطا في أماكن هذا التعليق.

٢٥٦٩ - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- من صلى عَليّ مرّة صلى الله عَلَيْهِ عشرا ملك مُوكل بهَا حَتَّى يبلغنيها رَوَاهُ الطَّبَرَانيّ فِي الْكَبِير (٣).


(١) النهاية (١/ ١٢٠).
(٢) الأصبهاني في الترغيب (١٦٧٨)، وعزاه المنذري وكذلك السخاوي في القول البديع (٣١٧). ذكره في صحيح الجامع (١٢٠٩)، مختصرا وقال: حسن.
(٣) الطبراني في الكبير (٧٦١١)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٢)، فيه موسى بن عمير القرشي، وهو ضعيف جدا.