لي لَا تطيب نَفسِي وَيظْهر بشري وَإِنَّمَا فارقني جِبْرِيل -عَلَيْهِ السَّلَامُ- السَّاعَة فَقَالَ يَا مُحَمَّد من صلى عَلَيْك من أمتك صَلَاة كتب الله لَهُ بهَا عشر حَسَنَات ومحا عَنهُ عشر سيئات وَرَفعه بهَا عشر دَرَجَات وَقَالَ لَهُ الْملك مثل مَا قَالَ لَك فَقلت يَا جِبْرِيل وَمَا ذَاك الْملك قَالَ إِن الله عز وَجل وكل ملكا من لدن خلقك إِلَى أَن يَبْعَثك لَا يُصَلِّي عَلَيْك أحد من أمتك إِلَّا قَالَ وَأَنت صلى الله عَلَيْك (١).
قوله: وعن أبي طلحة الأنصاري، واسم أبي طلحة زيد بن سهل.
قوله:"أجل" هو حرف من حروف الإيجاب وهو تصديق للخبر ومعناه نعم قاله الكرماني.
قوله: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسارير وجهه تبرق، والأسارير الخطوط التي تجتمع في الوجه والجبهة والكف وتتكسر جمع سدر على وزن عنب، وسر يقال أيضًا الأسرة، والقصور، وأما التي في الراحة فواحدها والجمع سرر مثل سدرة وسدر ويقال [فيه] أيضا الأسرة على غير قياس ويقال فيها أسرار وسرر قال الجوهري: السرر واحد أسرار الكف والجبهة وهي خطوطها (٢) أ. هـ قاله في شرح الإلمام (٣).
قوله "تبرق" قال أهل اللغة تبرق بفتح التاء وضم الراء أي تضيء وتستنير
(١) الطبراني في الكبير (٤٧٢٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦١)، وفي الرواية الأولى إبراهيم في الوليد، وفي الثانية حماد بن عمرو، ولم أعرفهما، وبقية رجالهما ثقات. (٢) الصحاح (٢/ ٦٨٣). (٣) رياض الأفهام (٥/ ٦٩).