قَالَ الْخطابِيّ جَاءَ فِي الْأَثر أَن عدد آي الْقُرْآن على قدر درج الْجنَّة فَيُقَال للقارئ ارق فِي الدرج على قدر مَا كنت تقْرَأ من آي الْقُرْآن فَمن استوفى قِرَاءَة جَمِيع الْقُرْآن استولى على أقْصَى درج الْجنَّة فِي الْآخِرَة وَمن قَرَأَ جُزْءا مِنْهُ كَانَ رقِيه فِي الدرج على قدر ذَلِك فَيكون مُنْتَهى الثَّوَاب عِنْد مُنْتَهى الْقِرَاءَة (١).
قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي - رضي الله عنهما -، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها" الحديث، قال الخطابي رحمه الله (٢): جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة فيقال للقارئ ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأمن آي القرآن فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة، أ. هـ.
وقالت عائشة - رضي الله عنها -: إن عدد آي القرآن على عدد درج الجنة فليس أحد دخل الجنة أفضل ممن قرأ القرآن، ذكره مكي مرفوعا (٣)، وفي المسند عن
= والحاكم (١/ ٥٥٣)، وأحمد (٦٧٩٩)، وابن الضريس في فضائل القرآن (١١١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨١٢٢). (١) معالم السنن (٢/ ١٣٦). (٢) معالم السنن (١/ ٢٨٩). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ١٢٠ رقم ٢٩٩٥٢) موقوفًا. وأخرجه البيهقي في الشعب (٣/ ٣٨٠ رقم ١٨٤٣) مرفوعًا. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح ولم يكتب هذا المتن إلا بهذا الإسناد وهو من الشواذ. وقال الألباني: منكر الضعيفة (٣٨٥٨).