وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة بِمَعْنَاهُ (١).
قوله: وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -، تقدم الكلام على مناقبه في قيام الليل مبسوطا.
قوله: وأمسى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديد الموت ليلة الاثنين، حديد الموت هو [شدة الموت وكرباته وسكراته].
قوله: فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائه فقالت أهدي لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمسى في حديد الموت، والمصباح السراج، سمي بذلك لأنه مطلب به الضياء وهو الصبح والصباح، والعكة: بضم العين وتشديد الكاف وهي وعاء من جلود مستدير يخص بالسمن والعسل وهو بالسمن أخص وقد تكرر في الحديث (٢) فإذا كان للخَلّ فهي زُكْرَة، فإذا استَطَال كَهَيْئَة الزِّقِّ، فإن كان لِلَّبَن فهي وَطْبٌ، وللسَّمْن نِحْىٌ، ولِلرُّبِّ حَمِيتٌ (٣).
١٣٧١ - وَعَن عبد الله بن الصَّامِت قَالَ كنت مَعَ أبي ذَر - رضي الله عنه - فَخرج
= مجمع الزوائد (٣/ ١٢٣)، رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٩١٧). (١) ابن حبان (٣٢١٢)، وأحمد (٢٤٢٢٢)، والطبري في تهذيب الآثار، مسند ابن عباس (٤٣٨)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٨٢)، والحميدي (٢٨٣)، والبغوي في شرح السنة (١٦٥٢). (٢) النهاية (٣/ ٢٨٤) (٣) المجموع المغيث (٢/ ٤٨٧).