١٢١٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - استغنوا عَن النَّاس وَلَو بشوص السِّوَاك، رَوَاهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد وَالْبَيْهَقِيّ (١).
قوله: وعن ابن عباس تقدم الكلام على ابن عباس، قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - "إستغنوا عن الناس ولو بشوص السواك"، وفي الحديث كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك (٢) أي يدلك أسنانه وينقيها، وقيل هو أن يستاك من سفل إلى علو واصل الشوص الغسل يقال: شاص يشوص وماص يموص إذا غسله (٣) والله أعلم، أي بغُسالته وقيل بما يتفتت منه عند التسوك (٤)، وفي
= أما حديث جابر: أخرجه أحمد ٣/ ٣٢١ (١٤٤٤١)، والبزار ١٦٠٩، وابن حبان (١٧٢٣)، والحاكم ٣/ ٤٧٩، ٤٨٠. وصححه الألباني في الظلال (٧٥٦). وأما حديث كعب بن عجرة: أخرجه الترمذي (٦١٤). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٧٢٩). وأما حديث أبي بكر: أخرجه أبو يعلى (٨٤) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٥٦ رقم ٥٧٥٩ و ٥٧٦٠). وصححه الألباني في المشكاة (٢٧٧٢). (١) البزار (٩١٣)، والطبراني في الكبير (١٢٢٥٧)، والبيهقي في الشعب (٣٥٢٧)، والقضاعي (٦٨٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٩٤)، رواه البزار والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٨١٢). (٢) البخاري (٢٤٥)، ومسلم (٢٥٥). (٣) غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٦١)، والنهاية (٢/ ٥٠٩). (٤) النهاية (٢/ ٥٠٩).