للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا أتكفل له الجنة"، الكفالة: الضمان.

قوله: وعن عبد الرحمن بن عوف، هو الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري المدني يجتمع نسبه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في كلاب بن مرة، كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن وأمه الشفاء بنت عوف أسلمت وهاجرت ولد - رضي الله عنه - بعد الفيل بعشر سنين أسلم عبد الرحمن قديما قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم وهو أحد السابقين الثمانية إلى الإسلام وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة الذين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض وأحد الستة أصحاب الشورى وأحد الثلاثة الذين انتهت إليهم الخلافة ثم كان هو الذي اجتهد في تقديم عثمان وهو أحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق وهاجر الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن الربيع ومن مناقب عبد الرحمن التي لا توجد لغيره من الناس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى وراءه في غزوة تبوك حين وجده قد صلى بالناس ركعة وحديثه هذا في صحيح مسلم (١) وقولنا لا توجد لغيره من الناس إحتراز من صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - خلف جبريل - عليه السلام - حين أعلمه بالمواقيت وقيل إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى خلفه الركعة الثانية من صلاة الفجر وأتم الذي فاته وقال: "ما قبض نبي حتى


(١) أخرجه مسلم (١٠٥ - ٢٧٤) عن المغيرة بن شعبة.