قوله: وعن ابن أبي مليكة اسمه [عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، واسمه زهير، بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مره القرشي التيمي، أبو بكر، ويقال: أبو محمد، المكي الأحول. كان قاضيا لعبد الله بن الزبير، ومؤذنا له روى عن: جده أبي مليكة، وله صحبة، وعن عائشة، وأم سلمة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وطائفة.
وعنه: عمرو بن دينار، وأيوب، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الواحد بن أيمن، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجرير بن حازم، وأبو عامر الخزاز، وعبد الجبار بن الورد، وابن لهيعة، والليت بن سعد، وخلق كثير.
روى أيوب. عن ابن أبي مليكة قال: بعثني ابن الزبير على قضاء الطائف، فكنت أسأل عن ابن عباس وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وغير واحد، ومات سنة سبع عشرة ومائة (١)].
قوله: وربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق الحديث.
الخطام: ضبطه الحافظ وفسره فقال: الخطام هو ما يوضع على أنف الدابة وفمها لتقادى به ا. هـ.
قوله: عن أبي أمامة واسمه صدي بن عجلان وتقدم الكلام على مناقبه، قوله - صلى الله عليه وسلم - "من يبايع" فقال: ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بايعنا يا رسول الله قال:"ألا تسألوا أحدًا شيئًا" تقدم معنى المبايعة وتقدم الكلام على ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(١) تهذيب الكمال (١٥/ الترجمة ٣٤٠٥)، وتاريخ الإسلام ٣/ ٢٦٢.