للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٠٧ - وَعَن أبي أُمَامَة - رضي الله عنه -: قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من يُبَايع فَقَالَ ثَوْبَان مولى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بَايعنَا يَا رَسُول الله قَالَ على أَن لَا تسْأَل أحدا شَيْئا فَقَالَ ثَوْبَان فَمَا لَهُ يَا رَسُول الله قَالَ الْجنَّة فَبَايعهُ ثَوْبَان قَالَ أَبُو أُمَامَة فَلَقَد رَأَيْته بِمَكَّة فِي أجمع مَا يكون من النَّاس يسْقط سَوْطه وَهُوَ رَاكب فَرُبمَا وَقع على عاتق رجل فَيَأْخذهُ الرجل فيناوله فَمَا يَأْخُذهُ حَتَّى يكون هُوَ ينزل فَيَأْخذهُ رَوَاهُ الطَّبرانِيّ فِي الْكَبِير من طَرِيق عَليّ بن يزِيد عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة (١).

١٢٠٨ - وَعَن أبي ذَر - رضي الله عنه -. قَالَ أَوْصَانِي خليلي - صلى الله عليه وسلم - بِسبع بحب الْمَسَاكِين وَأَن أدنو مِنْهُم وَأَن أنظر إِلَى من هُوَ أَسْفَل مني وَلا أنظر إِلَى من هُوَ فَوقِي وَأَن أصل رحمي وَإِن جفاني وَأَن أَكثر من قَول لا حول وَلا قُوَّة إِلَا بِالله وَأَن أَتكَلّم بمر الْحق وَلا تأخذني فِي الله لومة لائم وَأَن لا أسأَل النَّاس شَيْئا رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة الشّعبِيّ عَن أبي ذَر وَلم يسمع مِنْهُ (٢).

قوله وعن أبي ذر تقدم الكلام على أبي ذر، قوله: بايعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسًا وأوثقني سبعًا وأشهد الله عليَّ سبعًا. الحديث، تقدم معنى المبايعة في الحديث قبله.


(١) الطبراني في الكبير (٧٨٣٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٩٣)، رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن يزيد، وهو ضعيف.
(٢) أحمد (٢١٤١٥)، والطبراني في الكبير (١٦٤٨)، وفي الصغير (٧٤٥)، وابن حبان (٤٤٩)، والبيهقي (١٠/ ٩١)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٩٣)، رواه الطبراني في الكبير والصغير بنحوه وأظنه رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن الشعبي لم أجد له سماعا من أبي ذر - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٨٠٥).